مهدى مهريزى و على صدرايى خويى

59

ميراث حديث شيعه

يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا ساعَةً مِنْ نَهارٍ » « 1 » « إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ * وَأَذِنَتْ لِرَبِّها وَحُقَّتْ * وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ * وَأَلْقَتْ ما فِيها » « 2 » الْوَلَد ، وَتُعَلِّقُهُ عَلَى فَخِذِها الأَيْمَنِ . فَفَعَلَ الرَّجُلُ ذَلِكَ فَرَأَى فِيهِ الشِّفَاءَ . ثُمَّ قَامَ إلَيْهِ رَجُلٌ آخَرُ فَقَالَ : يَا أَمِيرَالْمُؤْمِنِينَ ، إِنِّي مُبْتَلىً بالرُّعَافِ ، فَهَلْ فِي كِتَابِ اللَّهِ مِنْ شِفَاءٍ ؟ فَقَالَ عليه السلام : اكْتُبْ وَعَلِّقْهُ عَلَيْكَ : « إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ » « 3 » « وَلَهُ ما سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهارِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ » « 4 » « وَقِيلَ يا أَرْضُ ابْلَعِي ماءَكِ وَيا سَماءُ أَقْلِعِي وَغِيضَ الْماءُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ وَقِيلَ بُعْداً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ » « 5 » . فَفَعَلَ الرَّجُلُ ذَلِكَ فَشُفِيَ . ثُمَّ قَامَ إلَيْهِ رَجُلٌ آخَرُ فَقَالَ : يَا أَمِيرَالْمُؤْمِنِينَ ، إِنَّ لِي وَلَداً غَائِباً مُنْذَ دَهْرٍ ، فَهَلْ مِنْ فَرَجٍ ؟ فَقَال : اكْتُبْ : اللَّهُمَّ إِنَّ السَّمَاءَ سَمَاؤُكَ ، وَالأَرْضَ أَرْضُكَ ، وَالبَرَّ بَرُّكَ ، وَالْبَحْرَ بَحْرُكَ ، وَمَا بَيْنَهُمَا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ، اللَّهُمَّ اجْعَلِ الأَرضَ بِمَا رَحُبَتْ عَلَى فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ أَضْيَقَ مِنْ مَسْكِ جَمَلٍ ، وَخُذْ بِسَمْعِهِ وَبَصَرِهِ وَقَلْبِهِ « أَوْ كَظُلُماتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ سَحابٌ / 299 / ظُلُماتٌ بَعْضُها فَوْقَ بَعْضٍ إِذا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَراها وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَما لَهُ مِنْ نُورٍ » . « 6 » وَاكْتُبْ حَوْلَهُ آيَةَ الْكُرْسِيِّ ، وَعَلِّقْهُ فِي الْهَوَاءِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، ثُمَّ دَعْهُ حَيْثُ كَانَ يَأْوِي ؛

--> ( 1 ) . سوة الأحقاف ، الآية 35 . ( 2 ) . سورة الانشقاق ، الآية 1 - 4 . ( 3 ) . سورة القصص ، الآية 85 . ( 4 ) . سورة الأنعام ، الآية 13 . ( 5 ) . سورة هود ، الآية 44 . ( 6 ) . سورة النور ، الآية 40 .